اسم العضو
كلمة السر

أهلا وسهلا بك إلى منتدي الحكمة الروحانية.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حصريا على منتدى الحكمة الروحانية!! تفسير معنى قول اليهودي لزيد بن عمرو: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحكيم الروحاني

avatar

الابراج : الميزان عدد المساهمات : 612
تاريخ التسجيل : 19/04/2016
العمر : 45
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: حصريا على منتدى الحكمة الروحانية!! تفسير معنى قول اليهودي لزيد بن عمرو: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله   الجمعة أبريل 29, 2016 2:54 am







الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذه القصة ثابتة في صحيح البخاري، وليس في معناها ما يشكل على صحتها، ولا تدل على أن هذا النصح والبيان الواضح كان هو حال كل اليهود أو النصارى، وإنما فيها حال عالم واحد من علماء اليهود، وآخر من علماء النصارى.
وعلى أية حال، فإن كثيرا ممن يدين بدين باطل، يعلم أنه على باطل، ولكن يمنعه عن اتباع الحق إيثار الدنيا، أو الاستكبار والعلو في الأرض، كما قال تعالى: وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [النمل: 14].

قال الكشميري في (فيض الباري): قوله: (فقال: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله) فيه دليل على أن اليهود كانوا يعلمون في أنفسهم أنهم قد باءوا بغضب من الله، وكذلك النصارى أيضا. اهـ.
ولا مانع من أن يوجد في أهل الباطل من يصرح بحاله، وينصح لغيره، ولاسيما إن كان محبا له، مشفقا عليه، كما روى البخاري أيضا عن أنس -رضي الله عنه- قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار.
قال الصنعاني في (التحبير): فيه أنّ أباه يعلم أنه رسول الله حقاً، {يعرفونه كما يعرفون أبناءهم}. اهـ.
وقال ابن عثيمين في (شرح رياض الصالحين): فيه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم حق، ودليل ذلك أن اليهودي قال لابنه: "أطع أبا القاسم" والحق ما شهدت به الأعداء، ومعلوم أن اليهود والنصارى يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم، قال الله تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} وإنما كانوا يعرفونه كما يعرفون أبناءهم؛ لأن الله قال: {الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل} معروف مشهور باسمه العلم عليه السلام {الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم} هم يعرفون هذا، لكن الحسد -والعياذ بالله- والاستكبار، منعهم من الإيمان به {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق} نسأل الله السلامة. اهـ.
وهناك وجه آخر لجواب إشكال السائل، ذكره شهاب الدين الكَوْرَاني في (الكوثر الجاري) فقال: إن قلت: كيف صدر هذا الكلام من اليهودي؟ قلت: كان عالمًا بقرب البعثة، ونسخ شرعهم، أرشده إلى الصواب. اهـ.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rohaniyat.newgoo.net
 
حصريا على منتدى الحكمة الروحانية!! تفسير معنى قول اليهودي لزيد بن عمرو: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الحكمة الروحانية :: المنتدى الإسلامى :: تفسير الاحادبث النبوية-
انتقل الى: