اسم العضو
كلمة السر

أهلا وسهلا بك إلى منتدي الحكمة الروحانية.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خلوة الرمل العظيمة وتحضير الاوتاد الاربعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحكيم الروحاني

avatar

الابراج : الميزان عدد المساهمات : 612
تاريخ التسجيل : 19/04/2016
العمر : 46
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: خلوة الرمل العظيمة وتحضير الاوتاد الاربعة   الثلاثاء أبريل 26, 2016 2:30 pm

لا اعتقد احد يعرف خلوة الرمل والا اصبح اكبر عالم واشتهر امره في الآفاق


استمتع بهذه المقاله الأدبية

دائرة الرمل



بعد خلوة سبعة أيام وثمان ليال ٍ, ضرب الرمل , وهو يسمع صوت جدة لأبية ينادي على سجادة الصلاة , الموضوعة فوق صندوق يُخزن بة ارث سني عمرة المديد :

ساعة يدوية توثق ارتقاء الملك لعرشة , فوضعت صورتة محل الرقم السادس على حوض الوقت فيها ...

خناجر صدئة تُذكر بزمن الثورات على الزعامات المحلية في الأحياء الفقيرة من المدينة التي تحدها من جهاتها الأربع سدود ترابية بارتفاع خمسة أمتار , خوفا من فيضان النهر الذي يقسمها نصفين ...

صور شمسية لازمان مختلفة تحكي تاريخ غزو التجاعيد والأمراض لجسدة , الذي لا تقوى قدماة على حملة , بعد أن عاد من حج السنة الماضية حاملاً من بين ما حمل من هدايا , مسا بح يفوق عددها العدد المتوقع من المهنئين الذين تسبقهم هداياهم إلية طمعاً في واحدة منها ...

كفنة الذي أتى بة من بيت اللة يتقي بة لهيب جهنم كما يعرفها ورواها لة كثيرون , فيما إذا كان مستقرة فيها , حين يحالفة النحس ويقودة الى لظاها .

ضرب الرمل . فالرمل الذي يبحث فية , اسطر كونتها نقاط ضربها بتتابع من غير عدد . غير إنها لا تقل في جميع الأحوال عن اثنتي عشرة نقطة لكل خط ضمن السطر الواحد المكون من أربعة خطوط تتوازى في بدء ضربها , ثم لا تلبث أن تتلوى على أولها فيما يشبة قرن غزال , فيزداد عدد نقاط الخطوط السفلية عما فوقها من خطوط . فيلتوي كل خط على الذي يعلوة . فتشكل غابة النقاط المضروبة أربعة قرون لوعل أسطوري يحيا على الرمل من دون ماء أو كلأ . ولأجل إيقاف اندفاعة , خشية سقوط يكسر إحدى قوائمة , أسقط من كل خط زوجاً زوجا ًمن نقاط قرنة . حتى آتى على السطر كلة . مثلما فعل بالأسطر الثلاثة الباقية . فأخرج من كل سطر شكلاً من أربع مراتب فتشكلت على مساحة الرمل أربعة أشكال هي اصل المسألة كما وصفتها مراجعة الموثوقة والتي تبحث رسائلها في أحوال وشؤون دائرة الرمل وبيوتها وطوالعها , وأدلة الأبراج ألاثني عشر فيها , بدءاً من برج الحمل وانتهاءً ببرج الحوت , وما تحدثت بة عن خصائص الكواكب السيارة . فولدت الأشكال الأربعة , ستة عشر شكلاً آخر هي بيوت الرمل . فدلة الرمل على بيوتة التي جابها في طوالع غيرة من دون توجس أو تردد أو خوف , ودلة على مطالبها ومطلوبها مما بعث الاطمئنان في نفسة بأنة سائر في الطريق الصحيح والمحسوب لتسكين الدائرة . لذا لم يجهد نفسة كثيراً في تحديد دليل وشاهد البيوت أو يمينها أو يسارها , ولم تكن بة حاجة الى تسديس أو تثليث أو تربيع . فلقد أشار الطالع :
يكون أول من يأتي علية الدور في سلالة ما يفعلة ميتهم قبل أن يلفظ أنفاسة الأخيرة , يسلم كفنة الى الحي الذي يخلفة ليسلمة ذاك بدورة الى خلفة بعد عمر يطول أو يقصر تبعاً لظرف عديدة من بينها الظروف الجوية . فالربو وأمراض الحساسية الكثيرة والقاتلة تستوطنها , لذا ليس مستبعدا أن يموت السلف والخلف في أوقات متقاربة من دون أن يحمل أي منهما كفنة معة , فيكون من حصة آخر ما زال حياً. فسيذهب بعض ممن لم يمسهم خوف الكفن الى تسمية هذا الجزء من المتضررين باسم ( الخراف السمينة ) تشبيهاً لهم بخراف الأضاحي والنذور , وتمييزاً لهم عن غيرهم من بين أفراد السلالة الكبيرة والمبعثرة في أرض مترامية الأطراف . فيكون الكفن كجلد ذئب في حظيرة خراف , يذكرهم بقدرتة على الافتراس حتى في أفضل حالات الرخاء . فيملأ جلودهم رعباً من دون أن يمتلكوا الجرأة على حملة معهم الى قبورهم أو تمزيقة . فيصبح عرفاً لا يمكن التطلع الى مناقشتة لان ذلك سيقود بعض المغامرين الى المساس بقدسيتة . وفيما إذا قرر أحد ( الخراف السمينة ) في دخيلة نفسة الاستحواذ علية , فسيكون تنفيذ ذلك مستحيلاً لفقدة القدرة , بعد موتة , على التنفيذ . فينتقل الكفن من دون توجية أو عناء الى اكبر أفراد السلالة عمراً , ليحتفظ بة أمانة يسلمة قبل موتة , إن كان ذلك مؤكداً , الى من يلية من أبنائة أو اخوتة أو بني عمومتة , حسب تسلسل تواريخ ميلادهم الذي سيحفظونة لاهميتة بدقة متناهية خشية غش يرتكبة من يقع علية الدور . فلا مفر من أن تقع على أحدهم مسؤولية الاحتفاظ بة والمحافظة علية .


فاجأة الطالع فقد قرأ طوالع كثيرين ببرود أعصاب وثقة بما سيحدث فعلاً فلم يراودة الشك يوماً بصواب أحاديث الرمل . لكنة لم يحاول فيما مضى أن يقرأ ما يأتي بة الزمان علية من صروف . فردد مع نفسة ما حفظة عن ظهر قلب في شؤون دائرة الرمل : (( علم غزير الإدراك , وعلى قدر الاحاطة تكون المعرفة , وعلى قدر التجلي يكون التحلي بكمال الصفة , لان عباراتة بعيدة الغور , واشاراتة متسلسلة الدور , وأحكامة خفية المدارك , ونتائجة بعيدة المسالك )).

فضرب الرمل من جديد ليستدل بأحكام أدلة البيوت الستة عشر , والتي قسمتها الدائرة من حيث الدلالة الزمنية الى أربعة أقسام . والتي عينت لة في ما مضى طوالع الراغبين في كشف حظوظهم , وما خباءة لهم القادم من الأيام في جوفة . ليكشفة لهم الرمل من دون إبطاء , آلا في حالات عدم توافق البروج مع طوالعهم , وهي على ندرتها محسوبة نحوسها بدقة على مدار ساعات اليوم والأسبوع والسنة , سواء كان التقويم قمرياً أم شمسياً أم فلكياً. فيضطر الى تأجيل كشف حظوظهم ويمتنع عن تدوين الاوفاق المرغوب بها في ساعات نحس البروج والتي لا توافق العمل أو لا يستحسن بها . أشارت الدلالات الزمنية في بيوت الرمل الى الحال والاستقبال وما قد جرى . فتكون القسم الأول من البيت الأول والرابع والسابع والعاشر , وكانت دلالتة على الحال وما قد حضر . والثاني والخامس والثامن والحادي عشر, فدل على الاستقبال وما قد يكون . والثالث والسادس والتاسع والثاني عشر , فدل على الماضي وما قد حصل . أما القسم الرابع فاحتوى على الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر , انعدمت دلالتة مستقلاً عن القسم الأول المتعلق بالحال .
تفحص الدائرة مرة أخرى ليتأكد من دقة حساباتة , قسمت الدائرة نفسها تقسيماً آخر . سمت بموجبة القسم الأول من البيوت ( أوتاداً ),
والقسم الثاني ( ما يلي الأوتاد ) , والثالث ( سوا قط ) , والرابع (زوائد ومشاركات ) . فحدد مطالبها وأدلتها وشواهدها , وكرر يسارها ويمينها , ونظر من البيت السابع وفي الذي يسبقة ( نظر أول ) , وما يلية ( نظر ثان ) . وسدس وثلث وربع لزيادة الاطمئنان لصحة ما أجرى من حسابات . فطالعة الرمل :
ليس لزوجتة والحال هذة إلا أن تراة ميتاً, عارياً, ناقلاً الكفن بيد مرتجفة , وهو يحتضر على سرير الموت , الى أحد أبنائة , قد يكون أكبرهم , إذا امتد بة العمر الى ما بعد موتة , وحيث لا يفترض بالموتى الإخلاص , لذا ليس عيباً ان يخونها . فستلد لة سبعة من الأبناء ما زالوا عالقين في ظهرة من دون ان يجد لهم اماً . أصغرهم سيغادر الرضعة الأخيرة قبل عقد ونصف العقد من سني الأحداث , والآخرون ينتظرون موتة ليأمنوا شر الكفن الذي سيكون حصة أحدهم . فيهرب رعبهم الى أكبر من بقي منهم حياً . فالزوجة مهتاجة دوماً من دون حاجة لاقترافة ذنباً . فان أذنب فعلية أن يتعرى حتى من اذنية , فيتركهما عند عتبة الدار مع ملابسة ويدخل البيت عارياً كما خُلق , فيضطر حين يخرج ثانية الى لارتدائها من جديد . وقد يُخطىء فيضع احداهما محل الأخرى , فتظهر فتحتا صيوانيهما الى الخلف , فيسمع صوت الأشياء معكوسا , يسمع صوتة كأنة صوت لأخر ينادية .فيجيب على اجابتة . وبعد ان يكل يدرك اختلاف موقعهما , فيصحح وضعهما ويمتنع عن الحديث . ومن كثرة خلعهما وارتدائهما يتسع مكان لصقهما من الرأس , فتسقط احداهما وحين ترتطم بكتفة تقفز أمامة كأنها عصفور مذعور . فيتذكرها وهو نصف أصم . تنحني لالتقاطها محاولاً زرعها في محلها من الرأس بصعوبة . أحياناً , عند عتبة الدار , يخلعها من بين ما يخلع , فلا يجد احداهما , فيخلع الموجودة منهما من دون اكتراث ليضعها فوق ملابسة . وبعد حين يرى زوجتة تخرج الى باب الدار لتفتحة على طابور من الناس يحملون اذنة إليها . فتدخل مهتاجة , كما هو حالها دائماً لتلصقها على جانب رأسة بصفعة لها دوي في عظامة . بل سيتعمد في أحيان كثيرة تركهما في أماكن بعيدة , فتتكفل طوابير من أطفال الحي بنقلها الى زوجتة , فتعودان لمستقرهما بعد رحلة لا تطول كثيراً. حتى إن أطفال الحي والأحياء التي سيعيش فيها مستأجراً بيتاً أو شقة يستعذبون اللحظة التي ستسقط فيها إحدى اذنية أو كلتاهما . فيلتقطونها ويهربون بها فرحين الى زوجتة , فيشكل ذلك عبئاً عليها انتقالها من حي الى حي , فكلما يكتشف الجيران ميزتة هذة , تهرب بة الى حي آخر , حتى تمل الترحال بين الأحياء , فترضى مرغمة السكن في أي حي , تحت ضغط الاعتياد وشحة المساكن .. في أحيان نادرة ينتابة الضجر فيهز رأسة بعنف فيتطايران الى أماكن غير محددة , من دون أن يعيروهما انتباهاً , فسيعود بهما الأطفال بعد ساعات .

على الرغم من تجاربة الكثيرة والمتكررة في أحوال وشؤون الرمل , فلم يُخطىء بحساب الدائرة . فكانت نتائجة صائبة ودقيقة , تتفق ومقدار دقة حساباتة التي يحرص على أن لا يتسرب الخطأ إليها . فيقطع ريبة المتشككين بيقين الدقة الحاسم , التي أصبحت ديدنة في كل عمل الرمل الصعب . مما كان يثير اعجابة حقاً , قدرة الرمل على فك أسرار الزمن يأبعادة الثلاثة المستعصية على الفهم دوماً و والبوح بها بثقة ويقين . لذا فان إعادة ضرب الرمل ليس من شك فية أو في دقة حساباتة . بل رغبة في العثور على ما يسر ويخفف من وطأة آلامة التي هبطت علية بقسوة لم يعهدها في طالعة الذي يعرف مقدار ما فية من سوء . لكنة لم يتصور أن النحس تفاقم الى هذا الحد المذهل . فعاد وضربة مرة أخرى و فجعل أربعة أسطر رباعية الخطوط منقطة من غير عدد , كما مطلب منة . وعلى شكل قرن غزال . أسقط نقاط كل خط , زوجاً زوجاً, وأخذ المتبقي منها زوجاً كان أم فرداً , فحصل من حسابة هذا على الأشكال الأربعة , كما هو الحال في بداية كل ضرب للرمل . فسماها ( الأمهات ) وكان طالعة فيها الشكل الأول , فأخذ من رؤوسها ومن صدورها ومن أعجازها ومن أذنابها , شكلاً شكلاً, فوضعها في سطر نظير سطر ( الأمهات ) , فاستخرج ( الحفيدات ) من (أمهاتها ) و ( بناتها ), وعين ( السائل ) و ( المسؤول عنة ) , فاستخرج ( ميزان ) دائرة الرمل , وهو شكل تمام العمل . فضربة مع طالعة , فظهر لة شكل ( عاقبة الأمر ) الذي قال عنة في سرة (( بة ينقضي الالتباس )). فأجابة :

ما يثير استغرابها ويستفزها أكثر من سقوط نتوئين زائدين من جانبي رأسة , تتمنى أن يثبتا بشكل دائم كباقي أبناء جنسة , أو يفقدان ويريحان , كثرة الرسائل التي ستصلة في أي حي يسكن . مما يثير شكوكها بتعمد تصرفة ذاك ليغطي بة فعلة شائنة , وسيتبرع ساكنون جدد لمساكن سكنها قبلهم بنقل ر سائلة إليها . ستجتمع عليها أكثر من بلوى , جثتة كما تراها بعريها , واذنية الغريبتين , ورسائلة . فتتجمل بالصبر , على الرغم من كونة هو المبتلى بها , فيتجمل بالصبر كذلك , ولا يستغرب أن تتحدث رسائلة عن تفاصيل يومية تخص بيتة , يستحيل , مع تكتم زوجتة , على أحد من الأقارب أو الأصدقاء أو المعارف معرفتها من دون أن تنقل اليهم من أفراد أسرتة . فيزداد شكها فية وتتهمة بالتجسس عليها ليشوة المتبقي من صورة العائلة التي ذهبت أذناة بالكثير منها . فيسُيهتك ستر رسائلة , على الرغم من العلامات التي سيضعها على مظروف كل رسالة , حيث يبعثها الى نفسة ليتأكد من عدم فتحها .

لم يكن هناك من بد من تصديق الرمل . فكثيراً ما ردد على مسامع غيرة وفي موضع الشفقة من الطوالع النحسة و في محاولة منة لتعزيتها وبث شيء من الأمل فيها , مظهرا كثيرا من التعاطف ...
(( ... إذا بلغ مقام الكمال في العرفان صار غريباً في الأكوان ...)). دون أن يدع مجالاً لتفسير ذلك الشك أو التكذيب لأقوال الرمل الذي لا يكذب في يقينة . فيرسم على وجهة ابتسامة فاترة تنم عن فقدان الحيلة إزاء ما قدمة الرمل من حديث عن القادم من الأيام .
نهض من خلوتة مذعوراً , ليفتح صندوق جدة الذي ما زال مقعياً على سجادة الصلاة , أخرج الكفن من تحت ساعة التتويج الملكية التي وضعت فوقة بعناية فائقة , فأزاحت يدة بحركة سريعة المتبقي من المسابح , لتتدحرج وتنزوي في ركن الصندوق . رفع الكفن , فتطايرت الخناجر الصدئة التي نزفت لونها فوق القماش الأبيض , فأحالت مواضعها فوقة الى رسوم غير دقيقة بلون الزعفران , تتحرك مع كل التواءاتة وتختبىء بين طياتة , حاول تمزيقة بأسنانة , فمكثت أسنانة بين نصال الخناجر المرسومة وخيوط النسيج , تاركة لثتة عارية تمتمتً من دون أن يمس القماش أذى ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rohaniyat.newgoo.net
 
خلوة الرمل العظيمة وتحضير الاوتاد الاربعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الحكمة الروحانية :: منتدي العرافة :: احكام الرمل-
انتقل الى: